فوائد كبسولات زيت السمك

زيت السمك

يُعدّ زيت السمك مصدراً غذائيّاً لأحماض أوميغا-3 الدهنيّة (بالإنجليزيّة: Omega-3 fatty acids)؛ وهي مركّبات يحتاجها الجسم للعديد من الوظائف المختلفة؛ كنموّ الخلايا، والنشاط العضليّ، ويحتوي زيت السمك على نوعين من أحماض أوميغا-3 الدهنيّة؛ وهما حمض الدوكوساهكساينويك (بالإنجليزيّة: Docosahexaenoic acid) أو اختصاراً DHA، وحمض الإيكوسابنتاينويك (بالإنجليزيّة: Eicosapentaenoic acid) واختصاراً EPA،[١] واللذان يتوفران أيضاً في الأسماك، وزيت الكريل (بالإنجليزيّة: Krill oils)، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ أصل تصنيعهما يعود إلى الطحالب الدقيقة (بالإنجليزيّة: Microalgae) وليس للأسماك، ويحصل ذلك عند تناول الأسماك للعوالق النباتيّة (بالإنجليزيّة: Phytoplankton) التي استهلكت هذه الطحالب، وبذلك تتخزّن الأوميغا-3 في أنسجة الأسماك، ويمكن الحصول على زيت السمك من الأسماك الدهنيّة أو الزيتيّة؛ كالسردين، والسلمون، والتونا، والرنجة (بالإنجليزيّة: Herring)، والسلمون المرقّط (بالإنجليزيّة: Trout)، والإسقمريّ (بالإنجليزيّة: Mackerel).[٢][٣]

القيمة الغذائيّة لزيت السمك

هناك عدّة أنواع من زيت السمك، ولا يوجد اختلاف كبير بين محتواها من العناصر الغذائيّة، وفيما يأتي توضيحٌ لمحتوى العناصر الغذائيّة في 100 غرامٍ لبعض أنواع زيت السمك:[٤][٥][٦]

العنصر الغذائيّ القيمة الغذائيّة لزيت سمك الرنجة القيمة الغذائيّة لزيت السلمون القيمة الغذائيّة للسردين
السعرات الحراريّة (سعرة حراريّة) 902 902 902
الدهون (غرام) 100 100 100
EPA (غرام) 6.273 13.023 10.137
DHA (غرام) 4.206 18.232 10.656
الكوليسترول (غرام) 766 485 710
فيتامين د (وحدة دوليّة) 0 0 332

فوائد زيت السمك حسب درجة الفعاليّة

فعال (Effective)

  • التقليل من خطر الإصابة بفَرط ثلاثي غليسيريد الدم: (بالإنجليزيّة: Hypertriglyceridemia)، حيث وجدت دراسة نُشرت في مجلّة Circulation عام 2019 أنّ تناول جرعات من أحماض أوميغا-3 الدهنيّة، والتي تحتوي على EPA مع DHA أو EPA فقط تُعدّ آمنة وفعّالة للتقليل من مستويات الدهون الثلاثيّة في الدم، سواءً استُخدِمت لوحدها أو مع الأدوية الخافضة للدهون، ولكن لوحظ أن استخدام نوعي الحمض معاً قد يرتبط بزيادة مستوى الكولسترول السيئ، بينما لم يظهر هذا التأثير عند استخدام حمض الـ EPA لوحده،[٧] كما وجدت دراسة نُشرت في مجلّة Zeitschrift fur Kardiologie الألمانيّة أنّ الجرعات العالية من زيت السمك هي التي قلّلت من مستويات الدهون الثلاثيّة في الدم بشكلٍ أكبر، إضافةً إلى أنّها قلّلت من خطر تراكم الصفائح الدمويّة.[٨]

احتمالية فعاليته (Possibly Effective)

  • التقليل من خطر تكرار حدوث تضيُّق الأوعية الدمويّة: وذلك بعد الخضوع لجراحة رأب الوعاء (بالإنجليزيّة: Angioplasty)؛ وهي عمليّة فتح الأوعية الدمويّة المُغلقة، فقد أشارت إحدى الأبحاث إلى أنّ زيت السمك قلّل من خطر تكرار حدوث انسداد الأوعية الدمويّة بنسبة تصل إلى 45% عند تناوله قبل 3 أسابيع على الأقلّ من الخضوع لعمليّة رأب الوعاء، مع الاستمرار باستهلاكه مدّة شهر بعدها، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّه لم يوجد أيّ تأثير عند تناول زيت السمك قبل أسبوعين أو أقلّ من إجراء العمليّة.[٩]
  • التقليل من خطر إعادة إغلاق مجرى الشريان التاجيّ: حيث وُجِد أنّ تناول زيت السمك يُقلّل من خطر إعادة إغلاق الشريان التاجيّ بعد إجراء عمليّة جراحيّة لفتح مجراه.[٩]
  • التحسين من الأعراض المُرافقة لعُسر الطمث عند النساء: وجدت دراسة نُشرت في مجلّة Gynecological Endocrinology عام 2018 أنّ تناول مكمّلات الأوميغا-3 مع فيتامين هـ خفّف من شدّة آلام عُسر الطمث بشكلٍ ملحوظ،[١٠] كما أشارت دراسة أُخرى نُشرت في مجلّة Nutrition Research عام 2000 إلى أنّه يمكن لتناول مكمّلات زيت السمك مع فيتامين ب12 أن يُقلّل من الأعراض المُرافقة لعُسر الطمث وذلك عند تناوله مدة 3 دورات شهرية متتالية.[١١]
  • التقليل من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم: وجدت دراسة مِخبرية نُشرت في مجلّة Original Contribution عام 2013 أنّه يمكن لتناول مكمّلات الأحماض الدهنيّة المتعددة غير المُشبعة (بالإنجليزيّة: PUFA)، والتي تحتوي على EPA وDHA أن تُقلّل من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم (بالإنجليزيّة: Endometrial cancer).[١٢]
  • التحسين من حالة الأشخاص المُصابين بالقصور القلبيّ أو فشل القلب: أشار تحليل شموليّ لـ 7 دراسات أجري على 825 شخصاً ونُشر في مجلّة Heart عام 2012 إلى أنّه يمكن لتناول مكمّلات زيت السمك من قِبَل الأشخاص المُصابين بفشل القلب المُزمن أن يُحسّن من وظائف القلب لديهم، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا التأثير ملحوظٌ بشكلٍ أكبر لدى الأشخاص المُصابين بفشل القلب اللاإقفاريّ (بالإنجليزيّة: Non-ischaemic heart failure)، ولكن ما زالت هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيد هذا التأثير.[١٣]
  • خفض ضغط الدم: تُعدُّ النتائج مُتضاربة في هذا المجال؛ حيث يمكن لزيت السمك أن يقلل من مستوى ضغط الدم بشكلٍ بسيط لدى الأشخاص المُصابين بارتفاعٍ متوسط أو شديد في مستوياته، كما يمكن لبعض أنواع زيت السمك أن يقلّل من ضغط الدم لدى الأشخاص المُصابين بارتفاعٍ بسيط فيه، ولكن ما تزال هذه النتائج بحاجة للمزيد من البحث.[١٤]
ومن جانب آخر تجدر الإشارة إلى أنّ تناول مرضى ضغط الدم المرتفع لزيت السمك يمكن أن يقلل من مستوى ضغط الدم لديهم بشكل كبير وبخاصة في حال استهلاكهم لأدوية خفض ضغط الدم والتي ذكرت في فقرة التداخلات الدوائية في هذا المقال.[١٤]
  • التخفيف من أعراض اضطراب الشخصية الحديّ: (بالإنجليزيّة: Borderline personality disorder)، أشارت مُراجعة شملت مجموعة من الدراسات والتي نُشرت في مجلّة Current Opinion in Psychiatry عام 2012 إلى أنّه يمكن لاستخدام مكمّلات الأوميغا-3 ومُضادات النوبات (بالإنجليزيّة: Anticonvulsants) مع المُضادات غير النمطية للذهان (بالإنجليزيّة: Atypical antipsychotic) أن تُخفّف من أعراض هذا الاضطراب.BPD.[١٥]
  • التخفيف من الأعراض المُرافقة لظاهرة رينود: (بالإنجليزيّة: Raynaud’s disease)، وهو اضطراب في الأوعية الدمويّة يُصيب عادةً أصابع اليدين والقدمين، وهو نادر الحدوث، ويتسبّب بتضيُّق الأوعية الدمويّة عند الشعور بالبرد أو التوتر، ممّا يؤدي إلى عدم قدرة الدم على الوصول إلى سطح الجلد، وبالتالي يتحوّل لون هذه المناطق إلى الأبيض والأزرق،[١٦] وقد أشارت دراسة قائمة على الملاحظة ونُشرت في مجلّة The American Journal of Medicine إلى أنّه يمكن لتناول مكمّلات زيت السمك التحسين من تحمُّل التعرُّض للبرودة، وتأخير بدء حدوث التشنُّج الوعائيّ لدى الأشخاص المُصابين بظاهرة رينود من النوع الأوليّ غير المصاحبة لغيرها من الأمراض (بالإنجليزية: Primary Raynaud’s disease) بينما لم يُلحظ في النوع الثانويّ، ويعود هذا التأثير لزيادة مستوى ضغط الدم الانقباضيّ (بالإنجليزيّة: Systolic blood pressure) عند التعرُّض لدرجات حرارة باردة.[١٧]
  • التخفيف من الأعراض المُرافقة لالتهاب المفاصل الروماتويديّ: (بالإنجليزيّة: Rheumatoid arthritis)، أشارت دراسة نُشرت في مجلّة Annals of the Rheumatic Diseases إلى أنّ تناول مكمّلات زيت السمك قلل من أعراض التهاب المفاصل الروماتويديّ؛ كانتفاخ المفاصل، ومدّة تيبُّسها خلال فترات الصباح الباكر.[١٨]

لا توجد أدلّة كافية على فعاليته (Insufficient Evidence)

  • التقليل من خطر الإصابة بالتنكُّس البُقعي المرتبط بالسن: (بالإنجليزيّة: Age-related macular degeneration)، أشارت دراسة نُشرت في مجلّة Ophthalmology عام 2017 إلى أنّه يمكن لتناول كميات عالية من EPA وDHA أن يؤخّر أو يُقلًل من خطر الإصابة بالحالات المتوسطة من التنكُّس البُقعي المرتبط بالسن، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ هذا التأثير أظهر نتائج مُتضاربة بالنسبة للحالات المتقدّمة من التنكُّس البُقعي المرتبط بالسن.[١٩]
  • التخفيف من الأعراض المُرافقة للربو: هناك اختلاف في نتائج الدراسات فيما يخصّ هذا التأثير، حيث وجدت دراسة نُشرت في مجلّة International Archives of Allergy and Immunology عام 2009 أنّ مكمّلات الأوميغا-3 الغذائيّة تقلل من التهاب الشعب الهوائية (بالإنجليزيّة: Bronchitis) بعد استخدام إحدى الأدوات لتشخيص درجة الربو بمستوى الحالة التحسسية البسيطة،[٢٠] كما وجدت مُراجعة شملت العديد من الدراسات والتي نُشرت في مجلّة Cochrane database of systematic reviews عام 2000 أنّه يمكن لتناول مكمّلات أحماض أوميغا-3 الدهنيّة أن يُحسّن من التحكُّم بأعراض الربو،[٢١] بينما أشارت دراسة صغيرة أُخرى نُشرت في مجلّة Annals of allergy إلى أنّ تناول جرعات متوسطة من زيت السمك من قِبل المصابين بالربو لا يقلل من الأعراض المُرافقة لالتهاب الشعب الهواية لديهم.[٢٢]
  • التقليل من خطر الإصابة بأنواع السرطان المختلفة: وجدت دراسة أولية نُشرت في مجلّة Cancer Chemotherapy and Pharmacology عام 2001، والتي أُجريت على الفئران أنّ تناول زيت السمك الذي يحتوي على أحماض أوميغا-3 الدهنيّة المتعددة غير المُشبعة مع مكمّلات فيتامين ج وفيتامين هـ المُضادة للأكسدة يمتلك تأثيراً يقلل خطر الإصابة بالسرطان، وذلك بسبب تراكم أحماض أوميغا-3 PUFA في أغشية الخلايا والعُصارة الخلويّة (بالإنجليزيّة: Cytosol) للأورام، ممّا يُقلّل من نشاطها، وبالتالي موتها، كما يمكن لإضافة الأدوية التي تُحفّز عملية الأكسدة لأحماض أوميغا-3 الدهنيّة PUFA أن يزيد من هذا التأثير،[٢٣] ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ هناك بعض الأبحاث التي استنتجت أنّ تناول السمك لا يساهم في التقليل من خطر الإصابة بالسرطان، ولذلك ما زالت هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات لإثبات ذلك.[٩]
  • التقليل من خطر تطوُّر سرطان القولون والمستقيم: حيث وجدت دراسة نُشرت في مجلّة Nutrition and Cancer عام 2016، والتي أُجريت على مرضى العلاج الكيميائي أنّه يمكن لتناول مكمّلات زيت السمك خلال الـ 9 أسابيع الأولى من العلاج أن يؤخّر تطوّر سرطان القولون والمستقيم، وذلك من خلال تعزيز النشاط المُضاد للأورام الذي تملكه أدوية العلاج الكيميائيّ.[٢٤]
  • التقليل من الانتكاسات لمرضى داء كرون: (بالإنجليزيّة: Crohn’s disease)، تُعدّ النتائج حول هذا التأثير مُتضاربة، حيث أشارت مُراجعة منهجية وتحليل شمولي شمل 4 دراسات والذي نُشر في مجلّة Cochrane Database of Systematic Reviews عام 2014 إلى أنّه يمكن لتناول مكمّلات أحماض أوميغا-3 الدهنيّة أن تُقلّل من خطر حدوث الانتكاسات ويساهم في التحسين من حالة مرضى داء كرون،[٢٥] بينما أشارت دراسة أُخرى نُشرت في مجلّة JAMA عام 2008 إلى أنّ تناول مكمّلات أحماض أوميغا-3 الدهنيّة لم يرتبط بخفض خطر حدوث الانتكاسات.[٢٦]
  • التقليل من خطر تطوّر الساد أو إعتام عدسة العين: (بالإنجليزيّة: Cataract)، وجدت دراسة قائمة على الملاحظة نُشرت في مجلّة American Journal of Epidemiology عام 2005 أنّه يمكن لتناول كميات عالية من أحماض أوميغا-3 الدهنيّة أن يُقلّل من خطر الإصابة بإعتام عدسة العين بدرجة بسيطة.[٢٧]
  • التحسين من الذاكرة: وجدت دراسة نُشرت في مجلّة Psychopharmacology عام 2013 أنّه يمكن لتناول مكمّلات زيت السمك التي تحتوي على DHA بشكل مُركّز أن يُحسّن من وظائف الذاكرة والقدرة على التذكر لدى الأشخاص الذين يُعانون من القصور الإدراكي بدرجة بسيطة (بالإنجليزيّة: Mild cognitive impairment)، ولكن ما زالت هناك الحاجة لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيد هذا التأثير.[٢٨]
  • التحسين من الأعراض المُرافقة للتليُّف الكيسي: (بالإنجليزيّة: Cystic fibrosis)، وجدت دراسة قائمة على الملاحظة نُشرت في مجلّة Journal of Parenteral and Enteral Nutrition عام 2003 أنّه يمكن لتناول مكمّلات أحماض أوميغا-3 الدهنيّة التي تضم حمض EPA وحمض DHA لفترات طويلة تصل إلى 8 أشهر أن يُقلّل من الالتهابات التي تحدث لدى مرضى التليُّف الكيسي.[٢٩]
  • التقليل من خطر حدوث اعتلال الشبكيّة السكري: (بالإنجليزيّة: Diabetic retinopathy)، أشارت دراسة نُشرت في مجلّة Jama Ophthalmology عام 2016 والتي أُجريت على أشخاص يُعانون من السكري من النوع الثاني إلى أنّه يمكن لتناول جرعة معيّنة تُعادل حصتين من السمك الزيتيّ في الأسبوع من أحماض أوميغا-3 الدهنية أن تُقلّل من خطر الإصابة باعتلال الشبكيّة السكري.[٣٠]
  • التقليل من خطر الإصابة بمتلازمة جفاف العين: (بالإنجليزيّة: Dry eye syndrome)، هناك تباين بين نتائج الدراسات حول هذا التأثير، حيث وجدت دراسة نُشرت في مجلّة The American journal of clinical nutrition عام 2005، والتي أُجريت على النساء إلى أنّ تناول كميات عالية من الأوميغا 3 قلّل من خطر الإصابة بمتلازمة جفاف العين بشكلٍ ملحوظ.[٣١] وبالتالي ما تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات الأكثر قوة حول هذا التأثير.[٣٢]
  • التقليل من المؤشرات الالتهابيّة لدى مرضى الكلى: وجدت دراسة سريريّة نُشرت في مجلّة Nutrition in Clinical Practice عام 2009 أنّه يمكن لتناول مكمّلات زيت السمك أن يُقلّل من مستويات البروتين المتفاعل-C (بالإنجليزيّة: C‐reactive protein) لدى الأشخاص المُصابين بالفشل الكلوي أو المرحلة النهائية للمرض الكلوي.[٣٣]
  • التقليل من التشنُّجات المُرافقة للصرع: أشارت دراسة نُشرت في مجلّة Journal of Neurology, Neurosurgery & Psychiatry عام 2015 إلى أنّه يمكن لتناول جرعات قليلة من زيت السمك أن يُقلّل من تكرار حدوث النوبات، ويُحسّن من صحة الأشخاص المُصابين بالصرع.[٣٤]
  • التقليل من تطوّر قرحة الفراش: (بالإنجليزيّة: Pressure ulcers)، وجدت دراسة نُشرت في مجلّة American Journal of Critical Care عام 2012 أنّه يمكن لتناول التركيبات الغذائيّة المُدعّمة بزيت السمك من قِبل المرضى ذوي الحالات الصحية الحرجة أن يُبطئ من تطوّر قرحة الفراش لديهم، إضافة إلى تقليل تركيز البروتين المتفاعل-C في الدم.[٣٥]
  • التقليل من عدم تحمُّل الساليسيلات: (بالإنجليزيّة: Salicylate intolerance)، حيث وجد في إحدى تقارير الحالة والذي نُشر في مجلّة British Journal of Dermatology عام 2008 أنّ تناول جرعة معيّنة من مكمّلات زيت السمك الغنيّة بأحماض أوميغا-3 الدهنيّة المتعددة غير المُشبعة يُقلّل من حدوث بعض الأعراض المُرافقة لعدم تحمُّل الساليسيلات؛ كالربو، والشرى (بالإنجليزيّة: Urticaria) وصدمة الحساسية، ولكن يجدر التنويه إلى أن تقليل هذه الجرعة ارتبط بعودة ظهور هذه الأعراض.[٣٦]
  • التقليل من خطر متلازمة الهزال لدى كبار السن: (بالإنجليزيّة: Sarcopenia)، وجدت مُراجعة شملت العديد من الدراسات والتي نُشرت في مجلّة Current Opinion in Clinical Nutrition & Metabolic Care عام 2018 أنّه يمكن لتناول مكمّلات زيت السمك من قِبَل كبار السن أن يُحفّز تصنيع البروتين في العضلات، كما يُحسّن من الكتلة العضليّة ووظائفها، ويزيد من قوّة العضلات، ولكن ما زالت هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات لمعرفة آلية عمل هذا التأثير.[٣٧]
  • التحسين من حالة المرضى المُصابين بتعفُّن الدم: (بالإنجليزيّة: Sepsis)، أشارت نتائج مُراجعة منهجيّة وتحليل شموليّ نُشر في مجلّة Annals of intensive care عام 2017 إلى أنّه يمكن لمكمّلات أوميغا-3 الغذائيّة أن تُقلّل من فترة البقاء في العناية المُركّزة داخل المستشفى، ومدّة التنفس باستخدام آلية التنفس الميكانيكي لدى الأشخاص المُصابين بتعفُّن الدم.[٣٨]
  • التقليل من الآلام المُرافقة للمرضى المُصابين بفقر الدم المنجليّ: (بالإنجليزيّة: Sickle cell disease)، وجدت دراسة نُشرت في مجلّة Thrombosis and haemostasis عام 2001 أنّه يمكن لمكمّلات أحماض أوميغا-3 الدهنيّة أن تُقلّل من عدد مرات حدوث الألم من خلال تقليل تخثر الدم لدى الأشخاص المُصابين بفقر الدم المنجليّ.[٣٩]
  • التحسين من الأعراض المُرافقة للذئبة الحمراء: (بالإنجليزيّة: Systemic lupus erythematosus)، هناك تضارب بين نتائج الدراسات حول هذا التأثير، حيث وجدت دراسة نُشرت في مجلّة Annals of the rheumatic diseases عام 2008 أنّه يمكن لتناول جرعات قليلة من مكمّلات زيت السمك أن تُحسّن من وظائف البطانة الغشائيّة، وتُقلّل من الإجهاد التأكسدي لدى الأشخاص المُصابين بالذئبة الحمراء،[٤٠] بينما أشارت دراسة أُخرى نُشرت في مجلّة AHRQ Evidence Report Summaries عام 2004 إلى عدم وجود معلومات كافية حول تأثير الأوميغا-3 في أعراض هذا المرض.[٤١]

فوائد زيت السمك للذاكرة

  • تقليل خطر الإصابة بألزهايمر: وجدت دراسة قائمة على الملاحظة نُشرت في مجلّة Archives of neurology عام 2003 أنّه يمكن لتناول مصادر أحماض أوميغا-3 الدهنيّة، واستهلاك السمك بشكلٍ أسبوعيّ أن يُقلّل من خطر الإصابة بألزهايمر، ولكن ما زالت هناك الحاجة لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيد هذه الفائدة.[٤٢]
  • التقليل من خطر الإصابة بالخَرَف: (بالإنجليزيّة: Dementia)، هناك تعارض بين نتائج الدراسات حول هذه المجال، حيث وجدت مُراجعة شملت مجموعة من الدراسات والتي نُشرت في مجلّة The Journal of Nutrition عام 2010 أنّه يمكن لـ DHA أن يساعد على تثبيط الضرر التأكسدي والتهاب الأعصاب وقصور عوامل التغذية العصبية (بالإنجليزية: Neurotrophic) الذي يؤدي إلى اختلال الوظائف العصبيّة لدى الأشخاص المُصابين بالخَرَف،[٤٣] بينما وجدت مراجعة أُخرى نُشرت في مجلّة Cochrane Database of Systematic Reviews عام 2012 عدم توفر تأثير لاستهلاك مكملات أوميغا 3 من قِبل المصابين بالخرف، وكذلك في الوظائف الإدراكيّة لدى كبار السن الأصحاء، ولذلك ما زالت هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيد هذا التأثير.[٤٤]
ولقراءة المزيد عن فوائد أوميغا 3 للدماغ يمكنك الرجوع إلى مقالة فوائد أوميغا3 للدماغ.

فوائد زيت السمك للعضلات

يُعتقد بأنّ على الرياضيين تناول زيت السمك بشكل منتظم؛ وذلك بسبب احتمالية امتلاك أحماض أوميغا-3 الدهنيّة لخصائص مُضادة للالتهابات، ولكن تجدر الإشارة إلى عدم وجود أدلّة تدعم هذا التأثير.[٤٥] وفيما يأتي ذكر بعض الدراسات حول الفوائد المحتملة لاستهلاك هذا الزيت من قِبل الرياضيين:

  • التقليل من ألم العضلات: هناك تباين بين نتائج الدراسات حول هذه الفائدة، حيث أشارت دراسة نُشرت في مجلّة European journal of sport science عام 2018 إلى أنّه يمكن لتناول مكمّلات البروتين التي تحتوي على أحماض أوميغا-3 الدهنيّة أن تُقلّل من آلام العضلات بشكل متوسط،[٤٦] بينما وجدت دراسة أُخرى نُشرت في مجلّة Medicine & Science in Sports & Exercise عام 2002 عدم امتلاك زيت السمك لأيّ تأثير في التقليل من آلام العضلات.[٤٧]
  • التحسين من وظائف الرئة عند ممارسة التمارين الشديدة: وجدت دراسة نُشرت في مجلّة American Journal of Respiratory and Critical Care Medicine عام 2003 أنّه يمكن لتناول كبسولات زيت السمك التي تحتوي على DHA وEPA أن يُحسّن من وظائف الرئة بعد ممارسة التمارين الرياضيّة وأن تقلل من خطر تضيق الشعب الهوائية الناجم عن التمارين الرياضية أثناء المنافسات التي تضم نخبة الرياضيين، وقد يعود هذا التأثير لامتلاكه خصائص مُضادة للالتهابات.[٤٨]

فوائد زيت السمك للأطفال

كما ذُكر سابقاً؛ يُعدّ زيت السمك مصدراً لأحماض أوميغا 3 الدهنيّة، وتعُدّ هذه الأحماض مهمّةً للأطفال، والرُّضّع، والبالغين والأجنة.[٤٩]

لقراءة المزيد حول فوائد زيت السمك خلال مرحلة الطفولة يمكنك الرجوع إلى مقال فوائد زيت السمك للأطفال.

فوائد زيت السمك للشعر

أشارت دراسة نُشرت في مجلّة International journal of molecular sciences عام 2018 إلى أنّ مُستخلص زيت السمك الإسقمري المُخمّر حسّن من نموّ الشعر من خلال تنشيط طور التناميّ للشعر (بالإنجليزيّة: Anagen) في خلايا الحُليمات في طبقة الأدمة في الجلد (بالإنجليزيّة: Dermal papilla cells) وغيرها من الخلايا في بصيلة الشعر.[٥٠]

فوائد زيت السمك للبشرة

وجدت دراسة نُشرت في مجلّة Marine Drugs عام 2018 أنّ زيت السمك وما يحتويه من أحماض أوميغا-3 وغيرها من الأحماض الدهنية المتعددة غير المُشبعة يساعد على الحفاظ على توازن البشرة، والتقليل من عيوبها، كما يمكن لهذه الأحماض الدهنيّة أن تُحسّن من وظائف الحاجز الجلديّ، وتُثبّط الالتهابات وفرط التصبُّغ (بالإنجليزيّة: Hyperpigmentation) الناتج عن الأشعة فوق البنفسجيّة، بالإضافة إلى التخفيف من جفاف البشرة والحكّة الناتجة عن التهاب الجلد، وتسريع عمليّة شفاء جروح الجلد، وتقليل خطر الإصابة بسرطان الجلد.[٥١]

ولمعرفة المزيد عن فوائد أوميغا 3 للشعر يمكنك قراءة مقال فوائد أوميغا 3 للشعر والبشرة.

أضرار زيت السمك

درجة أمان زيت السمك

يُعدّ تناول زيت السمك بجرعات صغيرة تعادل 3 غرامات أو أقلّ في اليوم غالباً آمن لدى مُعظم الناس، ولكنّ هناك بعض التحذيرات في حال تناول كميات أكبر من ذلك دون استشارة الطبيب؛ حيث إنها قد تقلل من تخثُّر الدم، وتزيد من خطر حدوث النزيف، كما يمكن لتناول مكملات زيت السمك أن يُسبّب بعض الآثار الجانبيّة؛ كالغثيان، وحُرقة المعدة، والتجشؤ، ورائحة النَفَس الكريهة، ونزيف الأنف، والطفح الجلديّ، وتليّن البراز، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّه يمكن التخفيف من هذه الأعراض من خلال تناول مكمّلات زيت السمك مع الوجبات أو تجميدها.[٩]

أما بالنسبة لتناول كميات كبيرة من زيت السمك من بعض مصادره الغذائيّة فإنه من المحتمل عدم أمانه، كما يمكن لبعض أنواع السمك؛ كالسلمون الذي ينمو في مزارع الأسماك، وسمك القرش، والإسقمريّ الملكيّ أن تكون مُلوّثة بالزئبق وغيره من المواد الكيميائيّة الناتجة عن المصانع والعوامل البيئيّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ مكمّلات زيت السمك لا تحتوي على هذه الملوّثات.[٩]

وهناك بعض الحالات التي يجب عليها الحذر عند تناول زيت السمك؛ والتي نذكر منها ما يأتي:[٩]

  • الأطفال: يُعدّ تناول كميات مُناسبة من زيت السمك مُحتمل الأمان لدى الأطفال، حيث إنّه استُخدم بشكلٍ آمن في التغذية الأنبوبيّة للأطفال الرُضّع مدّة تصل إلى 9 أشهر، ولكن يُنصح الأطفال الأكبر سنّاً بعدم تناول ما يزيد عن 57 غراماً من السمك في الأسبوع، بينما يُعدُّ تناول كميات كبيرة من زيت السمك من مصادره الغذائيّة من قِبل الأطفال من المحتمل عدم أمانه، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأسماك الدهنيّة تحتوي على بعض السموم كالزئبق، ويمكن لتناولها باستمرار أن يُسبّب تلف الدماغ، وفقدان البصر، والتخلُّف العقليّ، وحدوث النوبات لدى الأطفال.
  • الحامل والمُرضع: يُعدّ تناول زيت السمك بكميات مُناسبة خلال هذه الفترة غالباً آمن، كما أنّه لا يؤثّر في الجنين أو الطفل الرضيع، ولكن تجدر الإشارة إلى ضرورة تجنُّب المرأة الحامل أو التي تُفكّر في الإنجاب لتناول سمك القرش، والإسقمريّ الملكيّ، وسمك أبو سيف، وسمك التلفيش (بالإنجليزيّة: Tilefish)، والأسماك الدهنيّة؛ وذلك بسبب محتواها العالي من الزئبق، كما يُنصح بتحديد الكمية المتناولة من الأسماك الأخرى لـ 340 غراماً في الأسبوع، بالإضافة إلى ذلك فإنّ تناول مصادر زيت السمك الغذائيّة بكميات كبيرة من المحتمل عدم أمانه.

محاذير استخدام زيت السمك

فيما يأتي ذكرٌ لبعض الحالات الأخرى التي يجب عليها الحذر عند تناول زيت السمك:[١٤]

  • مرضى اضطراب ثنائيّ القطب: (بالإنجليزيّة: Bipolar disorder)، يمكن لتناول زيت السمك أن يزيد من تفاقم بعض أعراض هذا المرض.
  • مرضى الكبد: يمكن لتناول زيت السمك أن يزيد من خطر حدوث النزيف لدى الأشخاص الذين يُعانون من تشمع الكبد.
  • مرضى السكريّ: يمكن لتناول جرعات عالية من زيت السمك أن يزيد صعوبة التحكُّم بمستويات سكر الدم.
  • المرضى المُصابين بداء السلائل الورميّ الغديّ العائلي: (بالإنجليزيّة: Familial adenomatous polyposis)، يمكن لتناول زيت السمك أن يزيد من خطر الإصابة بالسرطان لدى الأشخاص المُصابين بهذا المرض.
  • مرضى ضغط الدم المرتفع: يمكن لتناول زيت السمك أن يخفض مستوى ضغط الدم، كما أنّه قد يُسبّب انخفاضاً كبيراً في ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية خافضة لضغط الدم.
  • مرضى نقص المناعة المُكتسبة: (بالإنجليزيّة: HIV/AIDS)، وغيرها من الحالات التي تُقلّل من الاستجابة المناعيّة للجسم، حيث يمكن لتناول جرعات عالية من زيت السمك أن تُقلّل من استجابة جهاز المناعة، ممّا قد يُسبّب مشاكل للأشخاص الذين يمتلكون استجابة مناعية ضعيفة.
  • المرضى الذين زُرع لهم مُزيل الرجفان: (بالإنجليزيّة: Defibrillation)؛ وهو جهاز يُزرع بواسطة عمليّة جراحيّة لتقليل خطر حدوث عدم انتظام ضربات القلب، حيث وجدت بعض الأبحاث أنّه يمكن لتناول زيت السمك أن يزيد من خطر حدوث عدم انتظام ضربات القلب لدى الأشخاص الذين زُرِع لهم هذا الجهاز، ولذلك يُنصح بتجنُّب تناول مكمّلات زيت السمك من قِبَل هؤلاء الأشخاص.
  • المصابون بالحساسية تجاه السمك والمأكولات البحريّة: يمكن لهؤلاء الأشخاص الذين يُعانون من هذه الحساسيّة أن تكون لديهم حساسيّة تجاه مكمّلات زيت السمك أيضاً، ولكن تجدر الإشارة إلى عدم وجود معلومات كافية حول كيفية حدوث رد فعل تحسسي لزيت السمك، ولذلك يُنصح عادةً بتجنُّب تناول زيت السمك أو مكمّلاته من قِبَلهم.
  • المرضى الذين يُعانون من ارتفاع مستويات الكوليسترول: تُشير مُعظم الأبحاث إلى أنّ تناول مكمّلات زيت السمك لا يُحسّن من مستويات الكوليسترول لدى الأشخاص الذين يُعانون من خللٍ أو ارتفاعٍ في مستوياته، وفي الحقيقة يمكن لتناول مكمّلات زيت السمك أن يزيد من مستويات الكوليسترول السيئ (بالإنجليزيّة: LDL) لدى هؤلاء الأشخاص؛[١٤] حيث وجدت دراسة أولية نُشرت في مجلّة The Journal of Nutrition عام 2007، والتي أُجريت على الفئران أنّ تناول زيت السمك سبّب زيادة تخزين الكوليسترول في الجسم.[٥٢]

التداخلات الدوائيّة لزيت السمك

  • الأدوية المُثبّطة لنشاط الجهاز المناعيّ: التي تُستهلك عادة من قِبل المرضى الذي خضعوا لزراعة الأعضاء، إضافةً إلى كبار السن، ويمكن لتناول الكميات العالية من زيت السمك مع هذه الأدوية أن يُقلّل من نشاط جهاز المناعة، ممّا يُقلّل من قدرة الجسم على مكافحة العدوى، ولذا يجب عدم استهلاك كميات كبيرة من زيت السمك إلّا تحت الإشراف الطبيّ.[٩]

توضح النقاط الآتية بعض الأدوية ذات التداخلات الدوائية التي تصنف بـ تداخل مُعتدل التأثير (Moderate Interaction):[١٤]

  • أدوية منع الحمل: يمكن لزيت السمك أن يساعد على تقليل مستويات بعض الدهون في الدم؛ والتي يُطلق عليها الدهون الثلاثيّة، ولكن من جانب آخر يمكن لبعض أنواع حبوب منع الحمل أن تُقلّل من تأثير زيت السمك من خلال تقليل مستويات الدهون في الدم؛ ومن الأمثلة على هذه الأدوية: إيثينيل إستراديول/ليفونورجيستريل (بالإنجليزيّة: Ethinyl estradiol and levonorgestrel)، وإيثينيل إستراديول/نوريثيستيرون (بالإنجليزيّة: Ethinyl estradiol and norethindrone).
  • أدوية خفض ضغط الدم: (بالإنجليزيّة: Antihypertensive drugs)، حيث يمكن لزيت السمك أن يساهم في خفض ضغط الدم، ولذلك يمكن لتناوله مع أدوية خفض ضغط الدم أن يُسبّب انخفاضاً كبيراً في ضغط الدم؛ ومن الأمثلة عليها: كابتوبريل (بالإنجليزيّة: Captopril)، ولوسارتان (بالإنجليزيّة: Losartan)، وفوروسيميد (بالإنجليزيّة: Furosemide)، وهيدروكلورثيازيد (بالإنجليزيّة: Hydrochlorothiazide).
  • أورليستات: (بالإنجليزيّة: Orlistat)؛ وهو دواء يُستخدم لتقليل امتصاص الدهون في القناة الهضميّة، ويُعتقد بأنّه قد يُقلّل من امتصاص زيت السمك عند تناولهما معاً، ولذلك يُنصح بتناول الدواء قبل أو بعد ساعتين على الأقلّ من تناول زيت السمك.

توضح النقاط الآتية بعض الأدوية ذات التداخلات الدوائية التي تصنف بـ تداخل قليل التأثير (Minor Interaction) :[١٤]

  • الأدوية المُضادة للصفيحات الدمويّة أو المُضادة لتخثُّر الدم: (بالإنجليزيّة: Antiplatelets/Anticoagulants)، إذ يمكن لزيت السمك أن يُبطئ من عملية تخثُّر الدم، كما يمكن لتناول زيت السمك مع هذه الأدوية أن يزيد من خطر حدوث الكدمات أو النزيف؛ ومن الأمثلة على هذه الأدوية: الأسبرين، والإيبوبروفين (بالإنجليزيّة: Ibuprofen)، والوارفارين (بالإنجليزيّة: Warfarin)، والنابروكسين (بالإنجليزيّة: Naproxen).

أسئلة شائعة حول حبوب زيت السمك المختلفة

هل هناك فوائد لكبسولات زيت السلمون

من الجدير بالذكر أنّ كبسولات زيت السلمون هي من أنواع كبسولات زيت السمك، وتتشابه أنواع زيت السمك المختلفة بفوائدها، إلّا أنّ كبسولات زيت السلمون تحتوي على كميّة أكبر من الـ DHA والـ EPA مقارنةً ببعض أنواع زيت السمك الأخرى؛ مثل: زيت السردين، وزيت الرنجة؛ إذ يحتوي كلّ 100 غرامٍ من زيت السلمون على 13 غراماً من الـ EPA، و 10.6 غرامات من الـ DHA.[٤][٥][٦]

هل هناك فوائد لحبوب زيت السلمون مع فيتامين هـ

لا توجد دراسات تبيّن فوائد تناول زيت السلمون مع فيتامين هـ معاً، إلّا أنّه لوحظ أنّ زيادة كمية الـ DHA والـ EPA المُتناولة مع تناول كميات عالية من فيتامين هـ لا يرتبط بانخفاض مؤشرات الضرر التأكسديّ، ولكن يعتقد بعض الخبراء أنّ زيادة تناول الدهون المتعددة غير المشبعة، وخاصةً أحماض أوميغا-3 يجب أن تقترن مع ارتفاع كمية فيتامين هـ المُتناولة.[٥٣]

هل هناك فوائد لزيت سمك القرش

هناك مجموعة من الفوائد التي يتميّز بها زيت سمك القرش أو زيت كبد القرش؛ حيث إنّه يرتفع بمحتواه من أحماض أوميغا-3 الدهنيّة المتعددة غير المُشبعة، ممّا يُكسبه خصائص متعددة الوظائف، كما أنّه يُعدّ غنيّاً بفيتامين أ والتوكوفيرول (بالإنجليزيّة: Tocopherol)، إضافةً إلى احتوائه على السكوالين (بالإنجليزيّة: Squalene)، والألكيل غليسرول (بالإنجليزيّة: Alkyl glycerol)، وبعض الأحماض الدهنيّة، والتي وُجِد أنّها تمتلك تأثيراً يقلل خطر الإصابة بالسرطان، وذلك وفقاً لدراسة نُشرت في مجلّة Scientifica عام 2016.[٥٤]

لقراءة المزيد حول فوائد سمك القرش يمكنك الرجوع لمقال فوائد زيت سمك القرش.

ما الفرق بين زيت كبد السمك وزيت كبد الحوت

إنّ زيت السمك وزيت كبد الحوت هما مكمّلان غذائيّان مختلفان عن بعضهما، ولكنّ فوائد كليهما تعود إلى محتواهما من أوميغا 3، وبشكلٍ عام يمكن القول إنّ زيت السمك يُستخرج من لحم الأسماك الدهنيّة، في حين يُستَخرَج زيت كبد الحوت من كبد سمك القد، وبالإضافة إلى ذلك يتميّز زيت كبد الحوت بمحتواه المرتفع من فيتامين أ وفيتامين د مقارنةً بزيت السمك.[٥٥]

لقراءة المزيد حول هذا الموضوع يمكنك الرجوع إلى مقال ما الفرق بين زيت السمك وزيت كبد الحوت.

ما هي فوائد زيت السمك للحامل

خلال فترة ما قبل الولادة يزداد خطر إصابة الحامل بنقص أوميغا 3، ويمكن الحصول على أوميغا 3 عن طريق زيت السمك، وغيره من المصادر، ولكن كما ذُكر سابقاً يجب على الأمّ تجنّب مصادر أوميغا 3 المرتفعة بالزئبق.[٥٦]

لقراءة المزيد حول هذا الموضوع يمكنك الرجوع إلى مقال فوائد زيت السمك للحامل.

كيف يمكن تناول حبوب زيت السمك

يمكن الحصول على زيت السمك بعدة أشكال، فهي تتوفر على شكل سائلٍ، أو كبسولاتٍ، أو حبوب.[٥٧]

لقراءة المزيد حول طرق تناول زيت السمك يمكنك الرجوع إلى مقال طريقة تناول حبوب زيت السمك.

فوائد سمك الدنيس

فوائد سمك الدنيس
فوائد سمك الدنيس

سمك الدنيس

يُطلق على سمك الدنيس (الاسم العلمي: Sparus Aurata)، أما الاسم الشائع له فهو (بالإنجليزيّة: Gilthead Seabream)، ويكثر استخدامه في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، كما يوجد بكثرة في سواحل شرق المحيط الأطلسي ابتداءً من بريطانيا وصولاً إلى السنغال، ولكن يندر وجوده في البحر الأسود، أمّا شكله فهو بيضوي يحتوي على خطوط ذهبيّة توجد بين عينيه، وله لون فضي رماديّ يتغيّر إلى الأبيض عند طبخه، ويُصبح قوامه طريّاً ومتماسكاً وذا مذاق حلو، أمّا طوله فيتراوح بين قرابة الـ 25 إلى 36 سنتيمتراً، ووزنه بين 0.56 إلى 2.7 كيلوغراماً.[١][٢][٣]

فوائد سمك الدنيس

يُعدّ سمك الدنيس مصدراً غنيّاً بالحمض الدهني الأوميغا-3، والبروتين، وتجدر الإشارة إلى أنّه يُصنّف ضمن الأسماك شبه الدهنيّة، إذ إنّ الدهون الأعلى نسبة فيه تعود للأحماض الدهينّة الأحادية غير المُشبعة (بالإنجليزيّة: Monounsaturated fatty acids) كحمض الأولييك (بالإنجليزيّة: Oleic Acid) الّذي يُشكّل 76% تقريباً من هذه الدهون، يليها الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة (بالإنجليزية: Polyunsaturated Fat)‏، والدهون المُشبعة.[٤][٥]

وتجدر الإشارة إلى أنه لا توجد معلومات حول فوائد سمك الدنيس بشكل خاص، ولكنّها عن فوائد السمك بشكلٍ عام، بما فيها كونه إحدى أغنى الأطعمة الحيوانيّة بالعناصر الغذائيّة، إذ يحتوي على البروتين عالي الجودة، وكميّة جيدة من الأحماض الأمينيّة الأساسيّة، ونسبة عالية من الفيتامينات الذائبة في الدهون كفيتامين د، وفيتامين أ، بالإضافة إلى المعادن الأساسيّة التي يحتاجها الجسم بالكميات الكبيرة وحتى الصغيرة كاليود، والمغنيسيوم، والفسفور، والسيلينيوم، وتجدر الإشارة إلى أنّ مُحتواه من العناصر الغذائيّة يختلف بحسب نوع السمك، وعمره، وجنسه، وصحّته، وحالته الغذائيّة، والوقت من السنة.[٥]

الفوائد العامة للسمك

يُعدّ السمك جُزءاً مُهمّاً من النظام الغذائي الصحي والمتوازن، لأنّه يحتوي على العديد من العناصر الغذائيّة، ونذكر منها ما يأتي:[٦][٧]

  • مصدر جيّد للدهون طويلة السلسة: تُعدّ الأطعمة البحريّة مصدراً أساسيّاً للحمض الدُهني الأوميغا-3 بنوعيه حمض الدوكوساهكساينويك (بالإنجليزيّة: Docosahexaenoic Acid)، وحمض الإيكوسابنتاينويك (بالإنجليزيّة: Eicosapentaenoic Acid)، المُهمّ لصحّة القلب، فقد يُساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وخفض مستوى الدهون الثُلاثيّة، وكذلك ضغط الدم بشكل بسيط، ويُقلّل مُعدّل تراكم الصفائح في الشرايين، ويمكن أن يُساهم أيضاً في تعزيز نموّ الجنين بشكلٍ صحّي إذ يأخذه من الأم أثناء الحمل أو من حليبها أثناء الرّضاعة في حال تناولت النوع المناسب من السمك، حيث إنّ حمض الدوكوساهكساينويك يُشكل مُكوِّناً أساسيّاً في الجهاز العصبي، وبالتالي فهو مُهم لنموّ دماغ وأعصاب الأطفال.[٧]
  • مصدرٌ غنيّ بفيتامين د: يُعدّ السمك الدهني ومنتجاته مصدراً مُمتازاً لفيتامين د ومن أفضل المصادر للحصول على هذا الفيتامين الّذي يؤثر في الجسم كهرمون ستيرويدي، وتجدر الإشارة إلى أنّ كُلاً من سمك السلمون، وسمك الرنجة يحتوي على أعلى نسبة من فيتامين د.[٨]
  • مصدر جيّد للبروتين عالي الجودة: تحتوي المأكولات البحريّة على نسبة عالية من البروتين، ونسبة قليلة من الدهون المُشبعة، ومن الأمثلة عليها؛ السلمون، والسلمون المُرقّط، والسردين، والأنشوفة، والقد ذا اللون الأسود، والرنجة، وتجدر الإشارة إلى أنّ البروتين عالي الجودة يُزوّد الجسم بالطاقة، ويُساعد جهاز المناعة على أداء وظائفه بكفاءة، ويُساهم في تعزيز صحّة القلب، والجهاز التنفُّسي، ويُساعد على زيادة سرعة التعافي بعد ممارسة التمارين الرّياضيّة، بالإضافة إلى أنّه عامل مُهمّ لنموّ الأطفال، ويُحافظ على الصحّة مع التقُّدم في العمر.[٩]

وللاطّلاع على المزيد من فوائد السمك يمكنك قراءة مقال فوائد السمك.

الكميات الموصى بتناولها من الأسماك

توصي جمعيّة القلب الأمريكيّة (بالإنجليزيّة: American Heart Association) باستهلاك حصّتين أسبوعيّاً على الأقل من السمك المطبوخ وخصوصاً السمك الدهني تزن كل حصة 99 غراماً، كما أنّ التوصيات الغذائيّة الأمريكيّة تنصح الحامل باستهلاك حصتين إلى ثلاث حصص بوزن قرابة 227 إلى 340 غراماً من مُختلف أنواع المأكولات البحريّة القليلة بالزئبق، أمّا الأطفال في سن سنتين فيُنصح بتناوُلهم حصة واحدة بوزن 28 غراماً، وتزيد هذه الحصّة إلى 113 غراماً في سن 11 سنة.[١٠][١١][١٢]

محاذير تناول الأسماك

توجد بعض المحاذير الصحيّة الّتي ينصح فيها الحذر من تناوُل السمك وبعض أنواعه، ونذكر منها ما يأتي:

  • الأضرار المرافقة لاستهلاك الأسماك المرتفعة بالزئبق: يجب تجنُّب استهلاك الأسماك الّتي تحتوي على نسبة عالية من الزئبق وبخاصة من قِبَل بعض الفِئات كالأُم الحامل، والمُرضع، والنساء اللاتي يُخططنَ للحمل، والأطفال حتّى عمر 6 سنوات، إذ إنّه قد يؤثّر في الجهاز العصبي، ويُسبّب الشعور بالوخز في أصابع اليدين والقدمين، والشفاه، ويؤخّر القدرة على المشي والكلام عند الأطفال، كما يُسبّب آلاماً في العضلات والمفاصل، ويزيد من خطر الإصابة بالنوبة القلبيّة، ومن هذه الأسماك المرتفعة بالزئبق؛ سمك القرش، وسمك أبو سيف، والمرلين، وسمك الشفنينيات (بالإنجليزية: Ray)، ، وسمك اللنغ (بالإنجليزية: Ling)، والسمك الخشن البرتقالي (بالإنجليزية: Orange roughy)، وأسماك التون الجنوبي أزرق الزعانف.[١٣]
  • المصابون بحساسية الأسماك: يُنصح المُصابون بهذه الحساسية تجنُّب استهلاك السمك والمُنتجات الّتي تحتوي عليه، إذ يستجيب الجهاز المناعي في هذه الحالة بشكلٍ غير طبيعي عند استهلاك الأسماك ذات الزعانف كالتونة، والهلبوت، والسلمون، وهي من أنواع الحساسيّة غير الشائعة والتي تؤثّر في النساء أكثر من الرّجال، وفي البالغين أكثر من الأطفال، وتجدر الإشارة إلى أنّها تحدُث غالباً في مرحلة الطفولة المُبكّرة، وعلى عكس حساسيّة الحليب والبيض فإنّ حساسيّة السمك قد تستمرّ إلى مراحل عمريّة مُتقدّمة، وتظهر أعراضها التي تتراوح بين البسيطة إلى الشديدة على شكل طفح جلدي، وأعراض في الجهاز التنفُّسيّ، واضطراب في الجهاز الهضمي، وصولاً إلى صدمة الحساسيّة (بالإنجليزيّة: Anaphylaxis) التي يجب فيها مراجعة الطوارئ

 

Leave a Comment